السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزي الزاائر اهلا وسهلا بك اذا كنت عضوا تفضل بالدخول واستمتع معنا , واذا كنت زائرا ارجو التسجيل في دردشة و منتديات الحب والرومانسية & امير الحب& ونتمنى ان تكون ¨°o.O ( ..^عضوا مميزا^.. ) O.o°¨
في اسرة منتدانا وان شا الله بتنورنا بإشراقتك الحلوة بيننا ::+:+:+:+::
وشكرا جزيلا لكم ameerel7ob™️ سيد جروحي


"¨°°o°°¨]§[°ادارة المنتدى°]§[¨°°o°°¨"


منتديات الصداقه
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
منورين

شاطر | 
 

 اجتنبوا الحب الحقيقي انه كالموت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شموخ انثى
المشرفه العامه
المشرفه العامه
avatar

عدد المساهمات : 1257
مزاجي :
نقاط : 2144
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
الموقع : مالي مكاان

مُساهمةموضوع: اجتنبوا الحب الحقيقي انه كالموت   الأربعاء ديسمبر 16, 2009 4:36 am

غبت قليلا ..
كنت أسكن في مكان بعيد ، في غرفة صغيرة تطل على البحر ، أتأمل وأسترجع ما فات ، كنت أحصي أخطائي ، وكانت كالعادة (كثيرة) ، لم تكن أخطاء على الآخرين بقدر ما هي أخطاء في فهم الأشياء والآخرين .
ـ علينا أن نفرق بين التسلية والحب ، أو علينا أن نسأل الآخر منذ البداية (هل تتسلى أم تحب؟) ، لنحدد مشاعرنا نحوه ، ولكن ماذا لو كانت لا تعرف ماهية مشاعرها بالتحديد .. (هذا ما قاله صديقي الذي ظن أنها كانت تتسلى ، وأنها ملت من هذه اللعبة ، فراحت تبحث عن لعبة جديدة) .
ـ بعض الأحيان يؤلمنا الآخر بنوايا حسنة (هذه آخر جملة في آخر رسالة كتبتها لصديقي) .
حاولت تجاهل صديقي وذاك الحزن القادم من نافذتي المطلة على البحر ، كان صوت البحر يردد آخر ما قالته (أقسم أني سأحبك طوال حياتي) .
هربت للنوم ، (نوم الظالم عبادة) .. نوم الحزين رحمة من رب العالمين .
بدا له في الحلم .. أنها تقف أمام الباب وتقرعه .. وما فتح الباب .
جلست على عتبت الباب أخرجت من حقيبتها الصغيرة كراسة التحضير وراحت تكتب :
(وأنا قادمة إليك ، اعترضت سبيلي طفلة جميلة ، لها ضفيرتين بلون الليل الذي في عينيك ، كانت كغيمة داخل (مريولها) الأزرق ، وبراءتها التي لا يمكن أن تنضب .
حلوة بطفولتها ، غزاني إحساس بأن لا شيء يعادل تلك العودة لطفولتنا ، والتي كلنا نرجوها ، ومع هذا كانت تلك الطفلة تعرض عنا جميعا ، وتذهب بعطاءها إلى أولئك الذين لا يفقهون منها شيئا ، إلا حين تغادرهم .
كنت أريد أن أقبل يديها الصغيرتين ، فالحقيبة مفجعة الحجم مقارنة بسنها الرقيق ؛ ولكن كثرة النظرات من حولها ، وربما أمنيات الأمهات القريبات من بناتهن الأقل جمالا ، فيما هي وحيدة ، غبطت شقاوتها .
فوقعت على الأرض ، وأوقعت حقيبتها ، ولكنها أدهشتني وهي تتشبث بقطعة (الشكولاة) التي كانت بين يديها قبل أن تسقط .
ورأيتها قبل أن أهرع إليها تنهض بمنتهى الراحة والفرح ، ودونما توتر أو خجل ، وتعاود نظرتها البريئة لهذا العالم .
تذكرت نفسي حينما كنت بعمرها ، كنت جميلة أيضا ، وبريئة بشعر أسود كليل عينيك ، وكنت أركض دونما خوف أو عناء ، وأفرح وأنام بالمساء ، دون وجل وخوف أو كثير من التفكير ، أو حزن .
يا للدنيا يا صديقي ، تهبنا ما نتمناه حينما لا نتمناه ، وتستعيض عن كرمها ببخلها حينما نرجو العطاء .
وأعود إلى أمسي أفكر ، ترى لو كنت أعرف في ذاك العهد البعيد أني ، غدا وحين تسافر بي النفس إليك في لوعة واشتياق ولا أجدك ، هل كنت أبقى طفلة وأنام في راحة ودونما خوف ، أو رهبة من هذا الحزن الذي يجيء مباغتا وقويا كالحياة وكالموت ، ليسكن قلبي .
قلت ليّ أن الطفلة مازالت تسكنني وأنت تجدل شعري إلى ضفيرتين ، وصدقتك لأني كنت أشعر بها ، لكني الآن ورغم شعوري بها ، وإن ظلت معي ، لا تجد الترحاب الذي يعيشه كل الأطفال في الدنيا ، ولا أنا سأنام هذا المساء دون وجل وخوف وحزن وتفكير بغيابك .
ربما لأن عالمنا يقر فقط بالحقائق المادية ، لا بما نحس ونشعر .
وإليك فقط أقول أعذرني ، فأنا أود دوما أن أكون كما أنا معك ، تشكيلة مختلطة من فرح مضى ، ولن يعود ، وبراءة تستشعرها أنت ، وينكرها العالم ، وأحلام للأسف تشتهي حضورك الفعلي ، فيصدها بابك الموصد بصمت الكلام .
وسأبقى أحبك ؛ لأني لا أملك لك غير هذا) .

حاولت بأصابعها الجميلة أن تدفع الرسالة من أسفل الباب ، مزق جلدها الرقيق قطعة خشب صغيرة ، وكأنها تعاقبها على تأخرها .

@@@@@

فز الفتى من الحلم كالملدوغ ..
رمى أشياءه القليلة وغير المرتبة في حقيبته ، حمل كتبه ، وذهب للمطار .
كاد الانتظار يقتله قبل أن يعود لذاك الباب الموصد ، دلف بابه وجد ورقة مطوية .
فضها ليقرأ .
(صديقي ..
عليك أن تتأكد من الأخر .. هل هو يحبك أم يتسلى لتحدد مشاعرك منذ البداية ؟
التوقيع صديقك وأخوك)
بات يوقن الآن ، أنه لا بد من الرحيل ..
قال : أتهيأ الآن لمغادرة مهيبة .. إلى أرضٍ سكنتني أبدا .. وكانت مفقودة .
العمر الذي مضى لا أجدني آسفا عليه .. لا ينتابني إحساس أليم لفقد شيئا من الأشياء هنا .
أو تركي لذكرى في حواريها .. حتى الحب الذي يحمله كل شخص كعصافير على كتفيه طارت .. تبعثر بتسلية امرأة كنت أظنها جميلة .
في نفس الوقت كانت هي تكتب له رسالة لن يقرأه .

@@@@@

(صديقي ..
انشغل بالي كثيرا عليك لم تفعلها ولا مرة وترحل دون أن تخبرني، هذه المرة الرابعة التي احضر ولا أجد سوى بابك الموصد بصمت الكلام .
يبدو أنني فضلا عن قلقي وانزعاجي لهذا الأمر ، ابحث دوما عن كل فرصة تجعلني قريبة منك ، أو تقربني من صوتك الحاني .
لا ادري .. وصدقني أنا اجهل إذا ما كان الأسف يجدي في حالة انتظاري هذه أم لا ؟
ولكني على شعوري المرير بالأسف ، اشعر بالإحباط أيضا ؛ لأنني لا استحق هذا منك ، ومنك أنت بالذات .
ـ اشعر انه من الصعب أن أتحمل جراح يومية .
قد لا تصدق ، ولكني بدأت اشعر حقا أن كلام أمي بمثل تلك الدرجة من التأنيب والقسوة ، واقعي ويستحق النظر .
إنها تشعر بحالي ، حزني ، وخيبتي ، ومرارتي إذ انتظرك ولا تأتي ، ولو عبر حلمي الذي بدا أشد قسوة وبرودة ، وعدم اكتراث بي مثلك أنت .
أمي تجتر دموعي ببرود ، ولا يحركها مني ، ما يحرك الجبال الصماء ، واقسم يا صديقي أنني لا استحق هذا منك ، ثم إنني حديثة العهد بالمذلة ، التي أتجرعها دونما رأفة بحالي .
ومن فرط صبري عليك ، وعلى نفسي التي تستمرئ عذابها بصمت ، أصبحت أرجو ألا يشرق علي يوم جديد محملا بحزني اللانهائي .
إنني متعبة يا حبيبي ..
داخلي يضج بآلاف الأسئلة التي تفجر عذابي، واشعر بالحزن لأنانيتي ، ورغبتي بك .
واقسم بالعزة يا صديقي أنه لم يسبق لي أن ركضت وراء مشاعري أو استبد بي رجل مثلما أنت تستبد ؛ ولكني مازلت ابحث عنك .
وأسال نفسي ، هل حقا أنا كما تقول والدتي .. أمارس المذلة باقتدار و في أعلى مراتبها ؟
هل حقا أنا ارخص نفسي ، واجري وراء سراب ، لن أنال منه شيئا غير الاحتقار ؟
إنها تقول هذا وتعيده على مسامعي بشكل ينضب معه الصبر الطويل ، أنا لست رخيصة لهذا الحد ، ولكني اشعر أن العالم ما عاد هو العالم منذ عرفتك ، ولا الأمنيات .
ما عادت الأحلام تغريني ، إنني أحلم بك أحلام يقظة فقط ، وأريدك أنت فقط من كل هذا العالم ، وما يحزنني حقيقة ـ وأكثر من أي شيء آخر ـ أنك ربما مثل أمي لا تفهم من أمري شيئا .
إنني لست بالسوء الذي تتصوره إذ أسعى لسماع صوتك ، أو معانقة كلماتك مهما يكن من أمر برودها ، ثم إنني لا أريد أن أسرق ما ليس لي ، إن هذا لم يحدث من قبل ، فكيف يمكن أن يحدث الآن ؟
فمع كل الذين عرفتهم شعرت دوما ؛ وبالرغم من صراحتهم العميقة ، وإقرارهم بأنهم يروني طيف الحبيبة أو الشريكة التي غابت عن حياتهم بمجرد ارتباطهم بأخريات لأني صددتهم .
مع كل صراحتهم وعشقهم كنت أرى نفسي عصية على أن أحب أحدهم ، أو انجذب له .
ولست أتصنع هذا يا صديقي ، فالذي يجب أن تعرفه عني ، أن داخلي منيع دونما رغبة مني ، وأني أحب كل الناس ، وأرغب أن أمنحهم حناني ، ولكن حناني يقف عند الحدود التي يراها الآخرين جميلة ، على أن تتحرك بالاتجاه المعاكس قليلا ، ولكنها ما كانت تتوطد أو تتحرك قيد أنملة لأي شخص عن الموضع الذي يوزع حناني بالتساوي على كل الناس ، وكل هذا عرضا ودونما توظيف أو تفكير مني ؛ ولكن معك أصبحت أخرى .
فأنا أشعر بالقهر ، والحزن وأحس أني سأموت بمذلة ، ودون أن ينتبه لي أحدا ، ما لم تكن معي ، وصدقني إنني أشعر بأنك فقط القلب الذي يمكن أن يحضنني .
هل كثير علي يا صديقي ، أن يحضني القلب الذي أريده ولو لمرة واحدة ؟
وهل تدري أن الموت وحدة في حدته وصدقه وحنانه يضارع قوة حبي لك ، وقساوة حرماني منك ، فأنا أحلم بالموت فقط بديلا عنك .
وإن كنت الآن تفكر بي وتتمنى لي الخير ، أرجوك تمنى لي الموت أيضا ، فهو وحده الذي يوقف حسرتي على نفسي إذ أعيش دون ضياءك .
آه يا صديقي لو تدري كم أن مشاعري تود لو تمنحك السكينة والفرح ، وإن يكن برحيل يأخذ أنفاسي بعيدا عن الذاكرة التي تعشقك إلى درجة اللعنة والإثم .
إنني أريدك يا صديقي وعلى نحو تختلط فيه المعاني والرغبات ، أشعر بك حبيبي وأبي الحنون ، وأريدك .
لو تعرف فقط كم أريدك أن تأخذ كل أشيائي التي خبأتها لغد قد يأتي ، ولكني لا أريده أن يأتي دونك ، فأنا أرتاح لك واشتاقك ، وهل تصدق أنني أبكي كثيرا حين تعرض عني أو تصد ، وأضعك فوق النجوم في حلمي لك وبك؟
وأعلم بل أنا متيقنة من أنك مرتاح بحياتك ، ولا ينقصك شيئا ؛ ولكني أشعر أني أريدك أن تحبني ، وأن تشتاقني وأن تحلم بي كما أنا أحلم .
هل أنا مخطئة ؟
بيدك وحدك تملك تحديد مصيري ، وربما تملك أيضا إجابة ذلك النداء الملح الذي اسمعه ينخر عظمي ، على نحو يشابه قوة حبك .
دعني أموت بعيدا عنك ، فأنت تعرض عني دون أن أطلب منك هذا ، ما بالك إذا أنا رغبته ، ولكني أود أن أهمس لك بأن هذا يحدث بسببك .
أعرض إذن أكثر ، وصد ، لأحزن وأشتاق صوتك ، وأنازع قدري معك ، فيأخذني بعيدا عنك ، فترتاح مني وأرتاح أنا من أحلامي المستحيلة بك .
أقسم أني صادقة معك في كل كلمة قلتها ، وأني أريدك رغم كل شيء ، فأنا أشعر أن روحي في راحة وبأمان لم أعرفهما مطلقا إلا معك أنت .
قبلك لم يكن هناك شيء .
وهل تعلم أن الموضوع بات يتجاوزني الآن ، برغم من أن هناك من يطرق باب الوهم بعمري ، وبرغم من أنني عرفته لمدة تتجاوز العشرة سنوات .
رحل وعاد ، ثم رحل ، وعاد .
وفي الأخير قال أنه بسببي فقط بلغ السادسة والثلاثين دون حب ، وأنه يريدني ، ومستعد معي لكل شيء ، إلا أنني أشعر أنه ما عاد يحرك دفق قلبي ، وما عدت أريده .
فيما مضى كنت لم أحدد مشاعري نحوه على شكل يجعلني أبلغه بها ، وكنت انتظر أن تتشكل ، وكنت أظنني أنتظره ، وكان لا يقد انتظاري الذي طال وطال ، والآن وليس لأني أريد هذا ، بل رغم عني لم أعد أريده .
عودته لا تعني لي شيء ، فما ينكسر داخل الروح محال أن يعود مجددا إلى هيئته الأولى .
أقسم بالله ، وبالحياة التي أتعبتني ، وبمن فيها ، ومن أناس أعشق تواجدهم ، وبما تحويه من مبادئ ومتناقضات ، وأحلام نبيلة وأخرى حقيرة ، إنني أود أن أعيش فقط لك .
ومعك أنت عمري يمضي بالشكل الذي أحلمه ، وإن لم يكن كذلك بالواقع .
إنني أريدك بالشكل الذي ترتضيه ، أنت ليّ أو أنا أهلك دونك .
فحياتي يا صديقي لا تستحق أن تستمر إذ لم تكن أنت سيدها ، ويكفيني في عمري القصير ما لاقيته من عذاب ، وما ساقته الحياة لي من أشباه الرجال ، رجال سرقتهم المادة والطمع والشهوة من حقيقتهم الأخرى .
أرجوك أن تصدق .. أرجوك أن تصدق .
إني لا أقصد الإساءة لأحد ، ولكنك كما أراك (كل الرجال) .
ليس هناك من يماثلك ، أو يضاهي روعتك العميقة .
أرجوك صدق ، إني أريدك بحزني وضعفي وقسوتي وبرودي وحناني وبكائي ، وشعوري بأني قد أمضي العمر وحيدة ، ما لم أكن معك ، وأرجوك صدق أن بعدك عني يتوازى مع الموت .
فهل تتركني أحيا بك ، يا حبيبي ، وسأبقى أحبك ؟
لأني لا أملك لك غير هذا) .


@@@@@

تنويه .. يا عشاق الانتظار .. اجتنبوا الحب الحقيقي ، إنه كالموت .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحلى عربي
عـضـو مهـم
عـضـو مهـم
avatar

عدد المساهمات : 1300
مزاجي :
نقاط : 1457
تاريخ التسجيل : 05/11/2009
العمر : 30
الموقع : آلمًمًلكَة آلآرٌٍدًٍنْيَة آلهٍَآشًِْمًيَة

مُساهمةموضوع: رد: اجتنبوا الحب الحقيقي انه كالموت   السبت يناير 02, 2010 7:23 pm

شكرااا ع الكلام المؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤثر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الكنج
عضو برونزي
عضو برونزي
avatar

عدد المساهمات : 430
مزاجي :
نقاط : 580
تاريخ التسجيل : 11/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: اجتنبوا الحب الحقيقي انه كالموت   الأربعاء يناير 13, 2010 10:55 pm

فعلا كلام مؤثر جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شموخ انثى
المشرفه العامه
المشرفه العامه
avatar

عدد المساهمات : 1257
مزاجي :
نقاط : 2144
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
الموقع : مالي مكاان

مُساهمةموضوع: رد: اجتنبوا الحب الحقيقي انه كالموت   الخميس يناير 14, 2010 9:05 pm

شكـــــــــــــــــــــــــــــــرا ع المرووووور


دمتم بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اجتنبوا الحب الحقيقي انه كالموت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ¨°o.O ( المنتدى الأدبي) O.o°¨ :: ~قسم الشعر والخواطر~-
انتقل الى: