السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزي الزاائر اهلا وسهلا بك اذا كنت عضوا تفضل بالدخول واستمتع معنا , واذا كنت زائرا ارجو التسجيل في دردشة و منتديات الحب والرومانسية & امير الحب& ونتمنى ان تكون ¨°o.O ( ..^عضوا مميزا^.. ) O.o°¨
في اسرة منتدانا وان شا الله بتنورنا بإشراقتك الحلوة بيننا ::+:+:+:+::
وشكرا جزيلا لكم ameerel7ob™️ سيد جروحي


"¨°°o°°¨]§[°ادارة المنتدى°]§[¨°°o°°¨"


منتديات الصداقه
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
منورين

شاطر | 
 

 عدم التفريق بين الأنبياء والتفاضل بينهم في القرآن الكريم.. كيف نجمع بينهما؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحلى عربي
عـضـو مهـم
عـضـو مهـم
avatar

عدد المساهمات : 1300
مزاجي :
نقاط : 1457
تاريخ التسجيل : 05/11/2009
العمر : 29
الموقع : آلمًمًلكَة آلآرٌٍدًٍنْيَة آلهٍَآشًِْمًيَة

مُساهمةموضوع: عدم التفريق بين الأنبياء والتفاضل بينهم في القرآن الكريم.. كيف نجمع بينهما؟   الخميس نوفمبر 05, 2009 4:43 pm

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الأنبياء والمرسلين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين قال الله جل وعلا في كتابه الحكيم :
{ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) } [ البقرة 136] { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ } [ البقرة 285] { قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) } [ آل عمران 84] { تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ } [ البقرة 253] { وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (55) } [ الإسراء 55]


فذكر آيات بعدم التفريق بين الأنبياء وآيات تفضل بعضهم على بعض فهل لهما المعنى نفسه أم أن لكل آية معنى تتحدث عنه ؟ عدم التفريق بين الأنبياء هو عدم تفريق في الإيمان بهم فنؤمن بهم جميعا ونصدق بهم جميعا ولا نكذب أحدا منهم فكلهم رسل من عند الله جل وعلا والتفريق بين الرسل يكون بالإيمان ببعض والكفر ببعض ومن كفر بنبي فقد كفر بسائر الأنبياء ولا يكون إيمانه ببعضهم إلا على سبيل العصبية أو الهوى وقد قال ابن كثير في تفسيره :

{ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) }

أرشد الله تعالى عباده المؤمنين إلى الإيمان بما أنزل إليهم بواسطة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم مفصلا وبما أنزل على الأنبياء المتقدمين مجملا ونص على أعيان من الرسل، وأجمل ذكر بقية الأنبياء، وأن لا يفرقوا بين أحد منهم، بل يؤمنوا بهم كلّهم، ولا يكونوا كمن قال الله فيهم: { وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا * أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا } [ النساء : 150 ، 151] .


{ قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزلَ عَلَيْنَا } يعني: القرآن { وَمَا أُنزلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ } أي: من الصحف والوحي: { وَالأسْبَاطِ } وهم بطون بني إسرائيل المتشعبة من أولاد إسرائيل -هو يعقوب-الاثنى عشر. { وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى } يعني: بذلك التوراة والإنجيل { وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ } وهذا يَعُم جميعَ الأنبياء جملة { لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ } يعني: بل نؤمن بجميعهم { وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } فالمؤمنون من هذه الأمة يؤمنون بكل نبي أرسل، وبكل كتاب أنزل، لا يكفرون بشيء من ذلك بل هم مُصَدِّقون بما أنزل من عند الله، وبكل نبي بعثه الله.



{ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ } فالمؤمنون يؤمنون بأن الله واحد أحد، فرد صمد، لا إله غيره، ولا رب سواه. ويصدقون بجميع الأنبياء والرسل والكتب المنزلة من السماء على عباد الله المرسلين والأنبياء، لا يفرقون بين أحد منهم، فيؤمنون ببعض ويكفرون ببعض، بل الجميع عندهم صادقون بارون راشدون مَهْديون هادون إلى سُبُل الخير، وإن كان بعضهم ينسخ شريعة بعض بإذن الله، حتى نُسخ الجميع بشرع محمدّ صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين، الذي تقوم الساعة على شريعته، ولا تزال طائفة من أمته على الحق ظاهرين.


وأما التفاضل بين الرسل والأنبياء فهو التفاضل المعهود فالرسل مفضلون على الأنبياء والرسل منهم أولو العزم ومن أولي العزم من اتخذه الله خليلا ومنهم من كلمه الله حتى ختموا بالنبي صلى الله عليه وسلم وفي كلام ابن كثير ما يغني عن الشرح :


{ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ } ، كَمَا قَالَ: { تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ } [ البقرة: 253 ]. وهذا لا ينافي ما [ثبت] في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا تفضلوا بين الأنبياء" ؛ فإن المراد من ذلك هو التفضيل بمجرد التشهي والعصبية ، لا بمقتضى الدليل، [فإنه إذا دل الدليل] على شيء وجب اتباعه، ولا خلاف أن الرسل أفضل من بقية الأنبياء، وأن أولي العزم منهم أفضلهم، وهم الخمسة المذكورون نصا في آيتين من القرآن في سورة الأحزاب: { وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ } [ الأحزاب: 7 ] ، وفي الشورى [في قوله] : { شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ } [ الشورى: 13 ]. ولا خلاف أن محمدًا صلى الله عليه وسلم أفضلهم، ثم بعده إبراهيم، ثم موسى على المشهور، وقد بسطنا هذا بدلائله في غير هذا الموضع، والله الموفق.


{ تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ } يعني: موسى ومحمدا صلى الله عليه وسلم وكذلك آدم، كما ورد به الحديث المروي في صحيح ابن حبان عن أبي ذر رضي الله عنه { وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ } كما ثبت في حديث الإسراء حين رأى النبي صلى الله عليه وسلم الأنبياء في السموات بحسب تفاوت منازلهم عند الله عز وجل.

فإن قيل: فما الجمع بين هذه الآية وبين الحديث الثابت في الصحيحين عن أبي هريرة قال: استب رجل من المسلمين ورجل من اليهود فقال اليهودي في قسم يقسمه: لا والذي اصطفى موسى على العالمين. فرفع المسلم يده فلطم بها وجه اليهودي فقال: أي خبيث وعلى محمد صلى الله عليه وسلم! فجاء اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتكى على المسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تفضلوني على الأنبياء فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق فأجد موسى باطشا بقائمة العرش فلا أدري أفاق قبلي أم جوزي بصعقة الطور؟ فلا تفضلوني على الأنبياء" (1) وفي رواية: "لا تفضلوا بين الأنبياء".

فالجواب من وجوه:

أحدها: أن هذا كان قبل أن يعلم بالتفضيل وفي هذا نظر. الثاني: أن هذا قاله من باب الهضم والتواضع. الثالث: أن هذا نهي عن التفضيل في مثل هذه الحال التي تحاكموا فيها عند التخاصم والتشاجر. الرابع: لا تفضلوا بمجرد الآراء والعصبية. الخامس: ليس مقام التفضيل إليكم وإنما هو إلى الله عز وجل وعليكم الانقياد والتسليم له والإيمان به.



انتهى كلام ابن كثير رحمه الله والله من وراء القصد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شهودة عسولة
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

عدد المساهمات : 2568
مزاجي :
نقاط : 3231
تاريخ التسجيل : 27/08/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: عدم التفريق بين الأنبياء والتفاضل بينهم في القرآن الكريم.. كيف نجمع بينهما؟   الجمعة نوفمبر 06, 2009 1:16 am

يعطيـــــــك عافية جست
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحلى عربي
عـضـو مهـم
عـضـو مهـم
avatar

عدد المساهمات : 1300
مزاجي :
نقاط : 1457
تاريخ التسجيل : 05/11/2009
العمر : 29
الموقع : آلمًمًلكَة آلآرٌٍدًٍنْيَة آلهٍَآشًِْمًيَة

مُساهمةموضوع: رد: عدم التفريق بين الأنبياء والتفاضل بينهم في القرآن الكريم.. كيف نجمع بينهما؟   الجمعة نوفمبر 06, 2009 8:47 am

الله يعاافيكيي
تسلمي ع المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احساس عاشق
عضو مجتهد
عضو مجتهد
avatar

عدد المساهمات : 26
نقاط : 32
تاريخ التسجيل : 05/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: عدم التفريق بين الأنبياء والتفاضل بينهم في القرآن الكريم.. كيف نجمع بينهما؟   الجمعة نوفمبر 06, 2009 8:14 pm

يسلمووووووووو على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحلى عربي
عـضـو مهـم
عـضـو مهـم
avatar

عدد المساهمات : 1300
مزاجي :
نقاط : 1457
تاريخ التسجيل : 05/11/2009
العمر : 29
الموقع : آلمًمًلكَة آلآرٌٍدًٍنْيَة آلهٍَآشًِْمًيَة

مُساهمةموضوع: رد: عدم التفريق بين الأنبياء والتفاضل بينهم في القرآن الكريم.. كيف نجمع بينهما؟   السبت نوفمبر 07, 2009 4:12 am

الله يسلمممممممك
مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الياسمينة
عـضـو مهـم
عـضـو مهـم


عدد المساهمات : 414
مزاجي :
نقاط : 537
تاريخ التسجيل : 29/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: عدم التفريق بين الأنبياء والتفاضل بينهم في القرآن الكريم.. كيف نجمع بينهما؟   السبت نوفمبر 07, 2009 9:12 pm

شكررااااااا كتير ع الموضوووع
ري يعطيك العاااافية يامحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كاريزما غير
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 17
نقاط : 19
تاريخ التسجيل : 06/11/2009
العمر : 31
الموقع : جده

مُساهمةموضوع: رد: عدم التفريق بين الأنبياء والتفاضل بينهم في القرآن الكريم.. كيف نجمع بينهما؟   الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 6:02 am

يسلموووووووووووووووووووووووووووووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحلى عربي
عـضـو مهـم
عـضـو مهـم
avatar

عدد المساهمات : 1300
مزاجي :
نقاط : 1457
تاريخ التسجيل : 05/11/2009
العمر : 29
الموقع : آلمًمًلكَة آلآرٌٍدًٍنْيَة آلهٍَآشًِْمًيَة

مُساهمةموضوع: رد: عدم التفريق بين الأنبياء والتفاضل بينهم في القرآن الكريم.. كيف نجمع بينهما؟   الأربعاء نوفمبر 11, 2009 2:07 am

الله يعطيكوا العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عدم التفريق بين الأنبياء والتفاضل بينهم في القرآن الكريم.. كيف نجمع بينهما؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ¨°o.O (المــنتــديات الإسلامــية) O.o°¨ :: منتدى قصص الانبياء والرسل-
انتقل الى: